اليمن_ نقاط تتبع التدفق | المهاجرون الوافدون واليمنيون العائدون في نوفمبر 2021

Contact
DTM Yemen, iomyemendtm@iom.int
Language
English
Location
Yemen
Period Covered
Nov 01 2021
Nov 30 2021
Activity
  • Flow Monitoring Survey
  • Flow Monitoring

Summary

تعمل مصفوفة تتبُع النزوح الخاصة بالمنظمة الدولية للهجرة في اليمن على مراقبة المواقع الرئيسية التي يصل عبرها المهاجرون على الحدود الساحلية الجنوبية، و مواقع العائدون اليمنيون والموجودة على الحدود الشمالية لليمن مع المملكة العربية السعودية. يُراقب الباحثون المتمركزون في نقاط رصد تدفق وصول المهاجرين والمواطنين اليمنيين من أجل التعرف على الأنماط المختلفة للهجرة وتقديم تقديرات كمية للمساعدة في تحديد عدد المهاجرين غير النظاميين في البلد. لا تمثل نقاط التدفق جميع التدفقات في اليمن ويجب فهمها على انها مؤشر للافراد الذين تم تسجيلهم في فترة التقرير. والجدير بالذكر أن القيود المفروضة على الوصول تَحُد من القدرة على جمع البيانات في بعض نقاط وصول المهاجرين.

في نوفمبر 2021 ، تقدر مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة في اليمن أن 3,622 مهاجرًا دخلوا اليمن ،مقارنة ب 4,300 مهاجرًا في اكتوبر 2021 . اتى النقص في عدد المهاجرين في نوفمبر مقارنة بشهر اكتوبر لاستقرار الاوضاع نسبيا في اثيوبيا وزيادة القيود الامنية من قوات خفر السواحل على الجانبين اليمني والجيبوتي. حيث مثل عدد المهاجرين من إثيوبيا 91 في المائة و ثمانية في المائة من الصوماليين و واحد في المائة سوريين. كانت غالبية المهاجرين من الذكور (71 ٪) ، مع (20%) من النساء ، و سته في المائة من الأولاد و ثلاثه في المائة من الفتيات اللواتي كنا ايضاً من ضمن المسافرين بالإضافة إلى ذلك ، تقدر مصفوفة تتبع النزوح أن 5،802 يمني عادوا من المملكة العربية السعودية خلال شهر نوفمبر 2021 ، مقارنة ب 6,158 في اكتوبر و 4,228 في سبتمبر 2021 . خلال الفترة بين 1 يناير و 30 نوفمبر 2021 ، وصل ما يقدر ب 24،002 مهاجرًا و 22,010 يمنيًا عائداً إلى اليمن.

خلال فترة التقرير في نوفمبر 2021، شوهد وصول 1,695 مهاجرا من الصومال وتم تسجيلهم في نقاط مراقبة التدفق في محافظتي شبوة وحضرموت حيث سجل في بئر علي 750 مهاجرا وا 725 في عرقة؛ و 220 تم تسجيلهم في نقطة مراقبة التدفق بعين بامعبد .بينما شهدت نقطة مراقبة التدفق في العارة بمحافظة لحج أكبر عدد من الوافدين ، حيث وصل 1,927 مهاجراً من جيبوتي.

المنهجيــة:

تهدف منهجية تتبع النزوح العالمية إلى التعرف على المناطق التي تحدث فيها الهجرة الداخلية والهجرة العابرة للحدود والهجرة الإقليمية. وتُنَفَذّ تقييمات التنقل للمناطق على المستوى الوطني. ومن ثم تقوم فرق مصفوفة التتبع بجمع المعلومات على المستوى المحلي للتعرف على نقاط العبور الرئيسية. يجمع الباحثون الميدانيون البيانات من مُدلين رئيسين بالمعلومات في نقاط رصد التدفق: ويمكن للمُدلين الرئيسيين ان يكونوا افرادً يعملون في النقل او موظفون في الجمارك او افرادً يعملون في قوارب او المهاجرون انفسهم. تُجمع البيانات باستخدام استمارة بسيطة و بالملاحظة المباشرة وهو ما يُسَهل عملية التحليل.

القيــــــود:

يجب تفسير البيانات المستخدمة في هذه العمليات كتقديراتً فقط، وانها تمثل فقط جزءاً من اجمالي التدفق الذي يمر عبر اليمن. ولذلك، ان التغطية الزمنية والمساحية غير مكتملة. وبالإضافة إلى ذلك، بالرغم من ان البيانات تُجمع بشكل يومي، إلا انها تُجمع فقط خلال ساعات الذروة. وإن نسبة التدفقات التي تحدث في الساعات التي لم تتم تغطيتها، لا تُمَثَل هنا. أما البيانات المتعلقة بالضُعف فهي ترتكز على الملاحظة المباشرة ويجب ان تفُهم بصفتها بيانات دلالية في المقام الأول.