20المهاجرون غير اليمنيين الواصلين الى اليمن من 2019 الى 21

Contact
DTM Yemen, iomyemendtm@iom.int
Language
Arabic
Location
Yemen
Period Covered
Jan 01 2019
Dec 31 2021
Activity
  • Flow Monitoring
  • Mobility Tracking
  • Baseline Assessment

Summary

في عام 2021، قدرت مصفوفة تتبع النزوح دخول 27,693  مهاجراً إلى اليمن، بانخفاض 26 في المائة مقارنة بـ 37,484  وافداً مهاجراً في عام 2020. ومع ذلك، جاء حوالي 75٪ من المهاجرين الذين وصلوا في عام 2020 في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، قبل أن تدخل التدابير الصارمة للوقاية من فيروس كورونا المستجد حيز التنفيذ. وتقدر مصفوفة تتبع النزوح وصول 138,213  مهاجراً في (ما قبل الجائحة) 2019 فقط.

وفي حين انخفضت التدفقات بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، فقد أدت الحواجز المكثفة أمام التحركات الناجمة عن الجائحة وتعزيز سياسات الحد من التنقل إلى جعل آلاف المهاجرين عالقين في جميع أنحاء اليمن يعانون من خيارات محدودة للتنقل الآمن وخطر النقل القسري عبر خطوط المواجهة الأمامية. وأدى انخفاض عدد المهاجرين الوافدين على مر السنين، نتيجة للجائحة وزيادة الضوابط على طول الحدود السعودية، إلى اعتماد المهربين أساليب غير إنسانية بشكل متزايد لضمان الربح والحفاظ على شبكاتهم. وتقدر المنظمة الدولية للهجرة أن حوالي 35,000  مهاجراً تقطعت بهم السبل في جميع أنحاء البلاد، يعانون من ظروف مزرية وعرضة لخطر الانتهاكات الجسيمة.

خلال الربع الأول من عام 2021، انخفضت أحجام التدفق بشكل كبير مقارنة بنفس الفترة من سنوات ما قبل الجائحة. وفي الفترة ما بين يناير ومارس 2021، سجلت مصفوفة تتبع النزوح 5,114  مهاجراً وصلوا إلى اليمن، مقارنة بـ 27,948 8 في نفس الفترة من عام 2020، و 37,109  في عام 2019.

وخلال الربع الثاني من عام 2021، ظل عدد المهاجرين الوافدين إلى اليمن منخفضاً، وهو ما يماثل نسبياً نفس الفترة خلال عام 2020، عندما بدأ سريان القيود المفروضة على التنقل بسبب فيروس كورونا المستجد. وسجلت مصفوفة تتبع النزوح وصول 4,876  مهاجراً إلى اليمن بين أبريل ويونيو 2021، مقارنة بـ 3,669  مهاجراً في نفس الأشهر من عام 2020 – مما يمثل انخفاض كبير مقارنة بالفترة نفسها في (ما قبل الجائحة) 2019 عندما تم تسجيل  47,269 مهاجراً وافداً.

وفي سنوات ما قبل الجائحة، عادةً ما يشهد الربع الثالث اتجاهاً تناقصياً في عدد الوافدين المهاجرين إلى اليمن بسبب التغييرات الموسمية وتغيرات المد والجزر غير المواتية. وفي عام 2019، بين يوليو وسبتمبر، وصل 23,403  مهاجراً إلى اليمن، وهو أدنى رقم مسجل في ربع واحد في ذلك العام. وحتى في عام 2020، عندما انخفضت تدفقات المهاجرين بشكل كبير بسبب القيود المفروضة على التنقل بسبب فيروس كورونا المستجد، ظل الربع الثالث يتلقى أقل عدد من الوافدين المهاجرين الوافدين.

وعلى الرغم من الطقس القاسي وارتفاع معدلات المد والجزر، ارتفع عدد المهاجرين الوافدين في الربع الثالث من عام 2021. وسجلت مصفوفة تتبع النزوح وصول 6,091  مهاجراً، مما يُظهر ارتفاعًا طفيفًا مقارنة بالأرباع السابقة وزيادة كبيرة مقارنة بنفس الفترة من عام 2020 عندما وصل 1,505  مهاجراً. ومن المرجح أن تعزى هذه الزيادة إلى تخفيف القيود المفروضة على التنقل بسبب فيروس كورونا المستجد.

وقداستمر الإتجاه المتزايد لتدفقات المهاجرين في الربع الأخير من عام 2021، ومن المرجح أن يكون مرتبطاً بتحسن الأحوال الجوية وتخفيف القيود المفروضة على التنقل بسبب فيروس كورونا المستجد. ووفقاً للأدلة المتناقلة، فقد تأثر الارتفاع أيضاً تأثراً شديداً بتدهور الوضع الأمني في إثيوبيا، مع التجنيد الإلزامي الذي فُرض مؤخراً في الخدمة العسكرية، إلى جانب تدهور الأوضاع الاقتصادية في الصومال. وبين أكتوبر وديسمبر 2021، تتبعت المنظمة الدولية للهجرة 11,612  مهاجراً وصلوا إلى اليمن، وهو أعلى رقم تم تسجيله في ربع واحد في عام 2021. ويمثل هذا زيادة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2020 عندما وصل 4,413  مهاجراً، ومع ذلك انخفض عن (ما قبل الجائحة). ) 2019 عندما وصل 30,432  مهاجراً.